محمد جمال الدين القاسمي

245

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )

قال الحراليّ : الإصر العهد الثقيل الذي في تحمله أشد المشقة كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا وهو ما كلّفه بنو إسرائيل مما يهد الأركان . ولا بأس بالإشارة إلى جمل مما حملوه من الآصار . ننقله عن أسفارهم تأكيدا لما يحمل على الشكر على تخفيف ذلك عنا ، وتعظيما لمنته تعالى ، فلله الحمد فنقول : في سفر الخروج في الأصحاح الثاني عشر : ( 15 ) سبعة أيام تأكلون فطيرا . اليوم الأول تعزلون الخمير في بيوتكم . فإن كل من أكل خميرا من اليوم الأول إلى اليوم السابع تقطع تلك النفس من إسرائيل . وكل هذا الأصحاح آصار شاقة . وفي السفر المذكور - في الأصحاح الحادي والعشرين . ( 15 ) ومن ضرب أباه أو أمه يقتل قتلا ( 16 ) ومن سرق إنسانا وباعه أو وجد في يده يقتل قتلا . ( 17 ) ومن شتم أباه أو أمه يقتل قتلا . ( 27 ) وإن أسقط سن عبده أو سن أمته يطلقه حرّا عوضا عن سنه ( 28 ) وإذا نطح ثور رجلا أو امرأة فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه ، وأما صاحب الثور فيكون بريئا ( 29 ) ولكن إن كان ثورا نطّاحا من قبل وقد أشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا أو امرأة ، فالثور يرجم وصاحبه أيضا يقتل . وفي السفر المذكور ، في الأصحاح الثالث والعشرين . ( 10 ) وست سنين تزرع أرضك وتجمع غلتها ( 11 ) وأما في السابعة فتريحها وتتركها ليأكل فقراء شعبك . وفضلتهم تأكلها وحوش البرية كذلك تفعل بكرمك وزيتونك . ( 12 ) ستة أيام تعمل عملك . وأما اليوم السابع ففيه تستريح لكي يستريح ثورك وحمارك ويتنفس ابن أمتك والغريب . ( 19 ) أول أبكار أرضك تحضره إلى بيت الرب إلهك . وفي سفر العدد ، في الأصحاح الخامس عشر : ( 37 ) وكلم الرب موسى قائلا ( 38 ) كلّم بني إسرائيل وقل لهم : أن يصنعوا لهم أهدابا في أذيال ثيابهم في أجيالهم ويجعلوا على هدب الذيل عصابة من أسمانجونيّ ( 39 ) فتكون لكم هدبا فترونها وتذكرون كل وصايا الرب وتعملونها . وفي السفر المذكور ، في الأصحاح التاسع عشر :